الشيخ محمد أمين زين الدين

427

كلمة التقوى

والابتهال إليه سبحانه حتى تطلع الشمس . وقد تقدم أنه يستحب للحاج أن يطأ المشعر الحرام برجله والمراد به هنا جبل قزح ويتأكد استحباب ذلك للصرورة وهو الذي لم يحج من قبل ، وفي حجة الاسلام ، ويستحب الصعود على الجبل وأن يذكر الله ويدعو . [ المسألة 949 : ] يستحب للحاج أن يفيض من المزدلفة قبل طلوع الشمس ، وأن لا يتعدى وادي محسر قبل أن تطلع الشمس ، ومحسر واد عظيم يقع بين المزدلفة ومنى ، وهو ليس من المزدلفة ولا من منى فلا تلحقه أحكامهما ، ويستحب للحاج إذا بلغ في إفاضته وادي محسر أن يسعى ويهرول في الوادي حتى يقطعه ، وأقل السعي فيه مائة خطوة أو مائة ذراع ، وإذا كان راكبا حرك دابته لتسرع في الوادي ، ويستحب أن يقول في سعيه ( اللهم سلم لي عهدي واقبل توبتي وأجب دعوتي واخلفني بخير في من تركت بعدي ) ، ويستحب لمن ترك السعي فيه أن يرجع إلى الوادي ويسعى فيه . [ المسألة 950 : ] يستحب للحاج أن يلتقط الحصى التي يرمي بها الجمار من المزدلفة ، ودون ذلك أن يأخذه من منى ، ويجوز أخذها من سائر مواضع الحرم ، ولا يجوز أخذها من المسجد الحرام ولا من مسجد الخيف ، ولا يجوز أخذها من المواضع المملوكة إلا بإذن أهلها ولا أخذها من الأماكن الموقوفة كالمساجد ونحوها ، ولا تجزي إذا أخذت من غير الحرم ، أو كانت غير أبكار قد أخذت من الحصى التي رميت به الجمار من قبل . [ المسألة 951 : ] يستحب أن تكون الحصاة التي ترمى بها الجمار رخوة